Loading
التكيف مع تغير المناخ وقدرة المناطق الحضرية على التأقلم معه

وثائق عامة

Climate Change Component Factsheet

السياق

مناخ العالم يتغيّر؛ فإنه يمكن بالفعل ملاحظة والشعور بآثار تغير المناخ على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية. ويعتبر تغيّر المناخ واحداً من أكبر التحديات التي تواجه التنمية في القرن الحادي والعشرين. إن المزيد من الظواهر المناخية القاسية والقوية والمتقلبة ستؤدي إلى خسائر إجتماعية واقتصادية وبيئية كبيرة. ويلخص تقرير التقييم الأخير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ (IPCC) إلى أن معظم البلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – بما في ذلك مصر – معرضة بشدة لتأثير تغيّر المناخ.

تلعب المدن دوراً رئيسياً في مواجهة هذا التحدي. ويتعرض سكان المناطق الحضرية والبنية التحتية للخطر بصورة متزايدة. فالسكان الفقراء والأكثر فقراً معرضون بشكل خاص لتلك الآثار، بسبب محدودية وسائلهم المالية لتحقيق سبل العيش المستدامة. وعلى الرغم من وجود إطار للتكيّف مع تغير المناخ في مصر، فإن السياسات والإجراءات على المستوى المحلي تحتاج إلى دعم، وكذالك تدابير التكيّف على مستوى المجتمعات.

لمواجهة هذا التحدي، أدرج برنامج التنمية بالمشاركة في المناطق الحضرية (PDP) مكوِّن يعمل على أساليب التكيّف مع تغيّر المناخ وتعزيز قدرة المجتمعات الحضرية المحلية على الصمود في وجه آثار تغير المناخ والمرونة الحضرية في المناطق العشوائية في منطقة القاهرة الكبرى.

 

أهداف المكون

إن الهدف العام لهذا المكوِّن هو رفع الوعي وزيادة مستوى المعلومات بين الإدارة العامة ومؤسسات المجتمع المدني بشأن العواقب الناتجة عن تغير المناخ وبالأخص في المناطق العشوائية بالمدن الحضرية. ولتحقيق هذا الهدف يقوم برنامج التنمية بالمشاركة بالأتي:

  • تنفيذ تدابير تكيُّف على نطاق صغير في المناطق العشوائية بالمدن الحضرية بالتعاون مع سكان تلك المناطق والمجتمع المدني لتعزيز القدرة والمرونة على التكيّف في المناطق الحضرية.
  • تيسير تبادل الخبرات والمعرفة بين أصحاب المصلحة المعنيين بتغيّر المناخ على مختلف المستويات.
  • تدعيم وضع سياسات وإستراتيجيات وخطط إنمائية رسمية.

 

التنفيذ

تم القيام بدراسة شاملة عن الآثار المتوقعة لتغير المناخ في القاهرة الكبرى، والحساسية المناخية لمناطق معينة وكذلك الخصائص المجتمعية فيما يتعلق بالحساسية والهشاشة تجاه تأثيرات التغير المناخي، والقدرات التكيّفية لدى المجتمع، ونقاط الضعف الموجودة والممارسات اللازمة للتعامل مع التحديات المتواصلة من جراء تغير المناخ.  وإستنادا إلى هذه الدراسة، قام برنامج التنمية بالمشاركة بوضع إستراتيجية للتكيّف مع تغيّر المناخ (موضحة في الجزء الخلفي من هذه الوثيقة) والتي تتألف من 9 نهج إستراتيجية مترابطة وهم:

1. تدابير التكيف المعمارية: تحسين الحالة المعمارية، وإعادة تأهيل البيئة المشيدة للحد من تأثير ظاهرة الجزر الحرارية الحضرية والتخفيف من  درجات الحرارة وإكتساب الحرارة.

2. تدابير التوعية والمعلومات: توعية صناع السياسات، والسلطات المحلية، والمجتمع بالتأثيرات الناجمة عن تغيّر المناخ وأساليب التكيّف معها.

3.تدابير إجتماعية إقتصادية:  تعزيز المجتمعات المحلية من خلال زيادة قدرة قاطنيها (وتحديداً النساء) على زيادة الدخل، على سبيل المثال من خلال مشاريع الزراعة الحضرية.

4. تدابير تنمية القدرات المؤسسية: تعزيز قدرات الشركاء المحليين على إدارة وتنفيذ أنشطة التكيّف مع تغيّر المناخ.

5. تدابير الحوار والتعلم وتبادل الخبرات: تشجيع وتيسير تبادل الخبرات بين الأطراف المعنية بالتكيف مع تغيّر المناخ والتنمية الحضرية والتخطيط البيئي.

6. تدابير قطاعية: تضمين أساليب التكيف مع تغير المناخ في قطاع ذي أولوية عالية للتطوير، على سبيل المثال من خلال تحسين الخدمات الصحية.

7. تدابير مواجهة مخاطر الكوارث والحد منها: تعزيز الصلة بين مصادر البيانات والجهات التنفيذية من أجل إتخاذ إجرائات وقائية للحفاظ على الموارد المجتمعية وحماية الفئات الأكثر عرضة للتأثر بتغير المناخ.

8. تضمين إجراءات التكيف مع تغير المناخ في أنشطة التنمية المختلفة: دمج تدابير التكيف مع تغير المناخ في منهجيات التطوير الحضري على جميع المستويات.

9. دمج أهداف التكيف مع تغير المناخ في السياسات والخطط الوطنية: دعم جهات صنع القرارات والسياسات لإدماج تدابير التكيف مع تغير المناخ في جداول أعمالها (السياسات الوطنية وخطط التنمية المحلية).


 

القاهرة الخضراء: الإستمرارية من خلال الزراعة الحضرية

يعاني سكان مصر في المدن الحضرية من تحديات واسعة المدى نتيجة لتغير المناخ مثل المشاكل الصحية التي تتسبب فيها الموجات الحرارية المتطرفة خلال فصل الصيف، وما يرتبط بها من تهديدات إجتماعية وإقتصادية نتيجة لموجات الجفاف، وانعدام الأمن الغذائي.

وللتصدي لهذه التحديات يقوم التعاون الدولي الألماني نيابة عن الوزارة الألمانية الفيدرالية للتعاون الاقتصادي والتنمية بتصميم وتنفيذ مجموعة من التدخلات/الاجراءات للتكيف مع تأثيرات تغير المناخ.

وتمثل تطبيقات الزراعة الحضرية “شاهد الفيديو المرفق” أحد التوجهات الناجحة في التصدي للموجات الحرارية المتطرفة وتأثيراتها على الأمن الغذائي بالإضافة الى زيادة دخل الأفراد.

ونظراً لأن الزراعة الحضرية من الموضوعات البازغة مؤخراً، فقد تم وضعها كأحد البنود الرئيسية على أجندة منتدى القاهرة لتغير المناخ خلال عام 2015

موقع منتدى القاهرة لتغير المناخ : http://cairoclimatetalks.net/events/greener-cairo-sustainability-through-urban-agriculture

 

European Union German Cooperation GIZ Ministry of Planning